GCC Executive Series • Cultural Heritage & Tourism / Feature
Madeja Aloni — The Guardian of Authentic Cultural Storytelling & Saudi Heritage
Madeja Aloni
Madeja Aloni — The Guardian of Authentic Cultural Storytelling & Saudi Heritage

بخبرة متعددة الأبعاد تمتد لأكثر من عقدين عبر الثقافة والسياحة وإدارة الفعاليات والاقتصاد الإبداعي، تقف ماجدة العوني كقوة رائدة في مشهد التجربة المزدهر بالمملكة.
بصفتها الرئيس التنفيذي لشركة عون برايم للتجارب الثقافية ونائب رئيس الجمعية السعودية للمعارض والمؤتمرات (SECA)، تتخصص العوني في ترجمة التراث التقليدي إلى سرديات ثقافية جذابة وقابلة للتوسع ومدعومة بالبيانات. وتحت قيادتها، أثبتت عون برايم مكانتها كمنظمة رائدة مكرّسة للسياحة الثقافية وإدارة الفعاليات الكبرى والتجارب التراثية الغامرة، بما يتماشى تماماً مع أهداف رؤية السعودية 2030 الطموحة.
البنية التحتية والاقتصاد والإرث
بينما يستقطب الاقتصاد السعودي اهتماماً عالمياً غير مسبوق، يتجاوز التحول ناطحات السحاب والتنويع الاقتصادي السريع. وبدعم حكومي بصير في تطوير بنية تحتية وطنية عالمية المستوى، تثبت المملكة أن التحديث السريع والتراث العميق الجذور يمكن أن يتعايشا في انسجام تام.
وتؤمن العوني بنموذج اقتصادي وثقافي يجذب فيه الاهتمام العالمي إلى المملكة تحديداً لأن إرثها يبقى غير منقوص. وترى أن التنمية الوطنية الحقيقية تعني ضمان احتفاظ الفن والثقافة بقيمهما الجوهرية، بما يتيح لنبض المجتمع السعودي أن يبقى أصيلاً وهو يتفاعل مع العالم الحديث.
تصميم فعاليات تحتفي بالهوية: فن التراث غير القابل للمساومة
بالنسبة للعوني، تصميم الفعاليات يتجاوز اللوجستيات أو البهرجة البصرية - إنه ممارسة عميقة للاحتفاء بالهوية. وفي عصر يمكن فيه للترفيه الحديث أن يميّع السرديات التاريخية بسهولة سعياً وراء الجاذبية السريعة، تدعو إلى نهج راسخ وغير قابل للمساومة في سرد القصة الوطنية.
وترتكز فلسفتها على التعامل مع التراث بوصفه ركيزة حيّة، لا مجرد عنصر زخرفي:

الحفاظ على السردية الخام: تكريم القصائد التقليدية والرقصات المحلية والموسيقى الإقليمية دون تمييع، لضمان أن يعيش الجمهور التاريخ الحقيقي وراء كل شكل فني.
التوازن الدقيق: الجمع بين إنتاج المسرح المعاصر والوسائط التقنية الحديثة مع جذور تاريخية غير منقوصة، بحيث يخدم الابتكار التقاليد بدلاً من محوها.
تصدير الثقافة بروح محلية: تبني رؤية تُشارك فيها الهوية السعودية بجرأة مع المسرح العالمي، لإثبات أن الصدى الدولي الحقيقي ينبع من الحفاظ على الأصالة المطلقة في الممارسة والعرض.
"إذا أردنا استخدام التراث، فعلينا استخدامه تماماً كما هو لنجعل الناس يفهمون التاريخ الحقيقي وراءه - دون تغييره،" شاركت العوني خلال كلمتها الرئيسية في معرض الفعاليات السعودي. "بناء الجديد وتصميم تجارب حديثة لا يعني تغيير سياق جوانبنا الثقافية. يمكننا دمج الأفكار الحديثة والوسائط الإبداعية لتحقيق مشاركة أوسع ووصول عالمي، شريطة ألا نتنازل أبداً عن جوهر تراثنا."
تمكين الشباب وفتح المجال للمحليين عالمياً
من أكثر التحولات التي تفخر بها العوني اليوم هو الوعي العميق والقيادة الاستباقية المتنامية بين جيل الشباب السعودي. فبدافع من شغف أصيل بثقافتهم، يتقدم المحترفون الشباب في أنحاء المملكة لقيادة السردية إلى الأمام.
ومن خلال توفير المنصات والموارد التشغيلية المناسبة، تكرّس العوني ومؤسسات مثل عون برايم جهودها لتمكين المواهب المحلية من التألق على المسرح الدولي. الأمر يتعلق ببناء منظومة يحظى فيها المحليون باحترام عالمي، محوّلين الثراء المحلي إلى إرث عالمي دائم.
في سوق تحدده تحولات هائلة، لا تكتفي ماجدة العوني بتنظيم الفعاليات - بل تصون روح الثقافة السعودية للأجيال القادمة.
تابع العدد






